Hokage
23-Sep-2009, 10:02 PM
فكر
فكر بقدر الحب فينا وارحلِ
واترك نعومة عشقنا كالمخملِ
إني لأرفض أن يظل غرامُنا
متوجساً أو خلف سترٍ مسدلِ
فبلادنا هذي تذوب بقهرها
والصمت فيها كالكتاب المنزلِ
مازال هذا الحب مأسوراً هنا
في نصل سيافٍ وبابٍ مقفلِ
وكأن ميعاد الغرام بشرقنا
فعلٌ يحل من الجنون بمنزلِ
فانفض حكايا الغابرين عن الهوى
فرق أساطير الزمان الأولِ
إنا نقص من الغرام جناحه
ونميت أوله ونحرق مايلي
فاعلم إذا مارف قلبي مرةً
أني أبا جهلٍ أمتُّ بداخلي
من قال إن الحب ظل قصيدةٍ
أو طيف أغنيةٍ تبين وتنجلي
من قال إن الحب وهمٌ قاتلٌ
أو كذبةٌ عصفت بقلبٍ قد بلي
مالحب ياعينيّ غير شرارةٍ
شعت بقلبٍ أو أتته بمقتلِ
هو ظل هذي الروح في أفلاكها
وهو الحقيقة إن أردت ومأملي
هو أن يزورك طيف من تهوى فكم
تتعانق الأطياف بعد تأمل
فارحم فؤادك يامحب من الأذى
أو من إساءة حاسدٍ متطفلِ
أو لست تشفق أن يظل غرامنا
طفلاً نراه بكل قيدٍ مثقلِ
فالحب في هذي الديار جريمةٌ
فعل يليق بكل من لم يعقلِ
يامن ظلمت الحب حين جعلتهُ
رهناً بأمسٍ أو غدٍ مترجلِ
أطلق لقلبك يامحب عنانه
حتى تراه يهل نحوك من عل
لا تبتئس لضياع حلمٍ رمته
لايبلغ الآمال كل مؤملِ
دعني أحبك مثلما شاء الهوى
حلماً ندياً غير أنك لست لي
ليلى
مازلت تذكر اسمها بتلهفٍ
ووعدت أن تنسى هواها لم تفِ
غيرتني فرضيت دون قناعةٍ
لم أعترف حتى بذل الموقفِ
أيقنت أني صرت منها صورةً
غيرت مابي غير بعض عواطفي
إني اكتفيت بأن أؤدي دورها
حتى أظل إلى جوارك فانصفِ
كم مرة رتلت قربي اسمها
فرجعت منك بحرقةٍ لاتنطفي
كم مرةٍ حدثتني عن عشقها
بل رحت تمضي فيه دون توقف
حدقت في عينيك إني لم أجد
إلا ملامحها تبين وتختفي
حتى سئمت من الحياة بظلها
إني أعيش بظل من لم أعرفِ
ليلى التي أضنتك ماعادت سوى
شيء من الماضي الكئيب العاصف
ياليت لي بعض الذي قسمت لها
هذي الليالي من هواك فأكتفي
ياليت لي بعض التشوق والمنى
أو بعض بعضٍ من دموعٍ ذرّف
لنسيت قهري كله في لحظةٍ
ولما اكتويت بعاذلٍ ومعنفِ
لكنني في القلب منك بجانبٍ
من فرط ذاك الحب والبلوى كفي
قهراً أموت وأنت عني غافلٌ
إني اكتفيت ألا بربك أكتفي
خذني إليك
خذني إليك أمامي سدت الطرقُ
خذني إليك فأمسي كله قلقُ
خذني إليك ودع صوتي يموت هنا
ما أبلغ الصمت أن يسمو به القلقُ
أوطاننا في خضم القهر غارقةٌ
بنا تضيق وفيها نحن نختنقُ
إني أسائل فاعذر سذج أسئلتي
هل كل أبطالنا يا سيدي ورقُ
هل نصف تاريخنا وهمٌ نعيثُ به
وما تبقى من التاريخ مختلقُ
فكيف صارت كلاب الروم سادتنا
إن كان تاريخنا حقاً كما نطقوا
وكيف صرنا على أعتابهم أبداً
نقتات ذلاَ كما يقتاتنا الأرقُ
هذي القصائد في أفيائها عبرٌ
وتلك منها جنون الوقت ينبثقُ
عذراً فإني أتيت إليك تائهةً
ولا فضاء أمامي فيه أنطلقُ
لكل أمرٍ بهذا الكون منقلبٌ
في كل دربٍ محاذيرٌ ومنزلقُ
خذني إليك وحاول أن تهدئني
فإن نبضي في العينين يصطفقُ
يوحد المال من لا دين يجمعهم
ونحن ضجت بنا الأقسام والفرقُ
كل يداري عن الدنيا فضيحته
إلا فضائحنا في البث تستبق
صارت خصوماتنا للوقت تزجيةً
نعيد داحس إن ينتابنا الأرق
نلقي بمأساتنا في البحر نغرقها
ولا نبالي بمن في بحرها غرقوا
شكراً لحضرة أمريكا ومعذرةً
إن لم يرافق خطابي الفل والحبق
فلا يرى الورد إلا في مقابرنا
ووحده الموت فينا خصه العبق
هذي القصائد إن صيغت فتكرمةً
لجهدك الجبار في أحياء من سحقوا
شكراً لأنك قد أهديتنا وطناً
فرقت فيه ربوعاً أصلها فرقُ
إنا غدونا بلا عقلٍ وعاطفةٍ
كي لايمر على أفكارنا النزقُ
تباً يرددها آشور في غضبٍ
وترد بابك في أصدائها الحنق
هذي متاحفنا في غفلةٍ سلبت
وظل بترولنا المشؤوم يندفقُ
فلوحة السبي ذي قهرٌ يذكرهم
بكل معنى مع الأرذال يتفق
خذني فوحدك في هذي الدنى رجلٌ
والناس حولك كل الناس هم علقُ
فكر بقدر الحب فينا وارحلِ
واترك نعومة عشقنا كالمخملِ
إني لأرفض أن يظل غرامُنا
متوجساً أو خلف سترٍ مسدلِ
فبلادنا هذي تذوب بقهرها
والصمت فيها كالكتاب المنزلِ
مازال هذا الحب مأسوراً هنا
في نصل سيافٍ وبابٍ مقفلِ
وكأن ميعاد الغرام بشرقنا
فعلٌ يحل من الجنون بمنزلِ
فانفض حكايا الغابرين عن الهوى
فرق أساطير الزمان الأولِ
إنا نقص من الغرام جناحه
ونميت أوله ونحرق مايلي
فاعلم إذا مارف قلبي مرةً
أني أبا جهلٍ أمتُّ بداخلي
من قال إن الحب ظل قصيدةٍ
أو طيف أغنيةٍ تبين وتنجلي
من قال إن الحب وهمٌ قاتلٌ
أو كذبةٌ عصفت بقلبٍ قد بلي
مالحب ياعينيّ غير شرارةٍ
شعت بقلبٍ أو أتته بمقتلِ
هو ظل هذي الروح في أفلاكها
وهو الحقيقة إن أردت ومأملي
هو أن يزورك طيف من تهوى فكم
تتعانق الأطياف بعد تأمل
فارحم فؤادك يامحب من الأذى
أو من إساءة حاسدٍ متطفلِ
أو لست تشفق أن يظل غرامنا
طفلاً نراه بكل قيدٍ مثقلِ
فالحب في هذي الديار جريمةٌ
فعل يليق بكل من لم يعقلِ
يامن ظلمت الحب حين جعلتهُ
رهناً بأمسٍ أو غدٍ مترجلِ
أطلق لقلبك يامحب عنانه
حتى تراه يهل نحوك من عل
لا تبتئس لضياع حلمٍ رمته
لايبلغ الآمال كل مؤملِ
دعني أحبك مثلما شاء الهوى
حلماً ندياً غير أنك لست لي
ليلى
مازلت تذكر اسمها بتلهفٍ
ووعدت أن تنسى هواها لم تفِ
غيرتني فرضيت دون قناعةٍ
لم أعترف حتى بذل الموقفِ
أيقنت أني صرت منها صورةً
غيرت مابي غير بعض عواطفي
إني اكتفيت بأن أؤدي دورها
حتى أظل إلى جوارك فانصفِ
كم مرة رتلت قربي اسمها
فرجعت منك بحرقةٍ لاتنطفي
كم مرةٍ حدثتني عن عشقها
بل رحت تمضي فيه دون توقف
حدقت في عينيك إني لم أجد
إلا ملامحها تبين وتختفي
حتى سئمت من الحياة بظلها
إني أعيش بظل من لم أعرفِ
ليلى التي أضنتك ماعادت سوى
شيء من الماضي الكئيب العاصف
ياليت لي بعض الذي قسمت لها
هذي الليالي من هواك فأكتفي
ياليت لي بعض التشوق والمنى
أو بعض بعضٍ من دموعٍ ذرّف
لنسيت قهري كله في لحظةٍ
ولما اكتويت بعاذلٍ ومعنفِ
لكنني في القلب منك بجانبٍ
من فرط ذاك الحب والبلوى كفي
قهراً أموت وأنت عني غافلٌ
إني اكتفيت ألا بربك أكتفي
خذني إليك
خذني إليك أمامي سدت الطرقُ
خذني إليك فأمسي كله قلقُ
خذني إليك ودع صوتي يموت هنا
ما أبلغ الصمت أن يسمو به القلقُ
أوطاننا في خضم القهر غارقةٌ
بنا تضيق وفيها نحن نختنقُ
إني أسائل فاعذر سذج أسئلتي
هل كل أبطالنا يا سيدي ورقُ
هل نصف تاريخنا وهمٌ نعيثُ به
وما تبقى من التاريخ مختلقُ
فكيف صارت كلاب الروم سادتنا
إن كان تاريخنا حقاً كما نطقوا
وكيف صرنا على أعتابهم أبداً
نقتات ذلاَ كما يقتاتنا الأرقُ
هذي القصائد في أفيائها عبرٌ
وتلك منها جنون الوقت ينبثقُ
عذراً فإني أتيت إليك تائهةً
ولا فضاء أمامي فيه أنطلقُ
لكل أمرٍ بهذا الكون منقلبٌ
في كل دربٍ محاذيرٌ ومنزلقُ
خذني إليك وحاول أن تهدئني
فإن نبضي في العينين يصطفقُ
يوحد المال من لا دين يجمعهم
ونحن ضجت بنا الأقسام والفرقُ
كل يداري عن الدنيا فضيحته
إلا فضائحنا في البث تستبق
صارت خصوماتنا للوقت تزجيةً
نعيد داحس إن ينتابنا الأرق
نلقي بمأساتنا في البحر نغرقها
ولا نبالي بمن في بحرها غرقوا
شكراً لحضرة أمريكا ومعذرةً
إن لم يرافق خطابي الفل والحبق
فلا يرى الورد إلا في مقابرنا
ووحده الموت فينا خصه العبق
هذي القصائد إن صيغت فتكرمةً
لجهدك الجبار في أحياء من سحقوا
شكراً لأنك قد أهديتنا وطناً
فرقت فيه ربوعاً أصلها فرقُ
إنا غدونا بلا عقلٍ وعاطفةٍ
كي لايمر على أفكارنا النزقُ
تباً يرددها آشور في غضبٍ
وترد بابك في أصدائها الحنق
هذي متاحفنا في غفلةٍ سلبت
وظل بترولنا المشؤوم يندفقُ
فلوحة السبي ذي قهرٌ يذكرهم
بكل معنى مع الأرذال يتفق
خذني فوحدك في هذي الدنى رجلٌ
والناس حولك كل الناس هم علقُ