اماني حلوه
02-Sep-2009, 05:53 AM
[ أي جريمة سيرتكبها الرجـال غدًا !! ]
أطلقت صـوتهـا لتلك الخادمة قائلةً [ هيّا ضعي الفطـور , بابا [زوجها] حضر ]
همّت الخادمة بوضع أصناف الفطور على الأطباق , لكن صوت السيدة أوقفها [ لا لا , انتظـري لم يرجع بعد ]
فأعادت الخادمة القدور في مكانها ..
لكنها لم تلبث إلا وصوت سيدتها [ هيا ضعي الفطـور ]
عندها .. همّت مرة أخرى لكي تضـع الأصناف في الأطباق .. ومرّة أخرى تستوقفها سيدتها [ انتظـري انتظـري ]
تنهدت تلك الخادمة وهي تضع القدر في مكانه ..
لكنها لم تلبث إلا وصوت سيدتها [ ها قد قدم .. هيا ضعي الفطـور ]
استاءت تلك الفتـاة التي كانت تراقب الخادمة من أسلـوب أمها المزعج
لكنها لم تقل شيئًا .. واكتفت بـ نظراتها المعاتبة لأمها ..
بعد ما جلست في طاولة الطعام .. وقبل أن تأكل .. ألقت نظرة سريعة لـ أبيها الذي كـان يأكل تلك الأصناف
بعدها ألقى أمره لـ تلك الأم [ ضعي هذا الصنف ]
نظرت الابنة لذلك الصنف الذي أشار إليه والدها ..
إنه بـ القرب منه !!
بل لا يفصل بينه وبين هذا الصنف أي شيء !!
لِمَ لم يضعه بـ نفسه !!
استاءت الفتاة أكثر حين رأت والدتها تضع الصنف الذي طلبه والدها
[ لِمَ لا تأكلين ؟! ]
قـالها والدها وهو يحادثها
حينها رمقت والدها .. وهي تقـول [ أبي ]
[ نعم يا ابنتي ]
[ أتسمح لي بكلمة , لكن لا أريدك أن تغضب مني ]
استغرب الوالد , لكنه قـال [ طيب ]
تركت الفتاة ما بيدها وقـالـت [ لِمَ لم تضع الصنف الذي طلبته بـ نفسك ! ألم يكن قريبًا منك جدا أكثر من قربه لـ أمي ؟! ]
سكت الوالد , لكنه لم يلبث إلا وقد ردّ على ابنته [ إن المرأة كـ الخادمة بيد الرجـل , إنها كـ (اسم الخادمة) تنظف وتغسل وتربي الأطفـال
وتلبّي كل ما يأمره بها زوجها ]
زاد استياء الفتاة [ لا , المرأة ليست كما تقـول , إنها لم تتزوج لكي تلبّي رغبات زوجها فحسب , هيَ تتزوج لكي ترتـاح لا لـ تتعب ]
[ لا يا حلوة , إن نظرتك هذه غير صائبة , فـ كما قلت إن المرأة خلقت لـ الرجل ]
قامت الفتاة من كرسيها بـ غضب [ أبـي , أيعني كـلامـك هذا أن أمي كـ الخاتم بين يديك ! ]
بادرت الأم بـ قولها [ اليـوم في الجريدة , خبر عن مقتل امرأة على يد زوجها بعد خروجها من المدرسة التي تدرّس فيها ]
ازداد غضب الفتاة وبدت عيناها بـ البكـاء [ من سمح له ! يا له من حقير ]
الأم [ يا ابنتي , ماذا ستفعلين لو كنتِ مكانها ! ]
انفعلت الفتاة [ والله لأقلته قبل أن يقتلني ]
بادر الأب [ حسنًا , غدًا سترين عندما يأتيك ذلك الزوج الغاضب , وتعلمين أن رأيك جميعه خاطئ ]
قالت [ إذا كان الزواج كما تقـول , فلن أتـزوج ]
تركت تلك الفتـاة الهادئة الجميلة مكـان الطعـام ذاهبة لـ غرفتها ولسـان حالها يقـول [ أي عالم هذا !! حقًا عالم غبي أحمق , أكـره هـذا العالم بما
فيه , أكـره الرجـال , أكرههم نعم أكرههم , إنهم تلوث هذا العالم , ولولا أنهم غير موجودين لكـان العالم لأفضل ما يكـون ]
نـعـم .. لو كان عالمنا بدون رجـال , أو بـ رجـال لكنهم لا ينظـرون إلى المرأة على أنها خادمة , أم خاتم بين أيديهم , لكـان المجتمع نظيفًا
طاهرًا , يخـلو من جميـع المشـاكـل ..
أليس الرجـال هم عائق هذا العالم !
أليس الرجـال هم من يقتل , يضـرب , يعّذب !
بـ الأمس , رجلا يضـرب ابنته ويشتمها , ولماذا ! لأنها زارت أمها المطلقة !
واليـوم !
رجلا يقتل امرأته التي هي السبب في غنـاه بعد الله !
أيقتلها خارجةً من المدرسة , أمـام الطالبـات وصاحباتها !
وغدًا ..
أي جريمة سيرتكبها الرجـال !!
أطلقت صـوتهـا لتلك الخادمة قائلةً [ هيّا ضعي الفطـور , بابا [زوجها] حضر ]
همّت الخادمة بوضع أصناف الفطور على الأطباق , لكن صوت السيدة أوقفها [ لا لا , انتظـري لم يرجع بعد ]
فأعادت الخادمة القدور في مكانها ..
لكنها لم تلبث إلا وصوت سيدتها [ هيا ضعي الفطـور ]
عندها .. همّت مرة أخرى لكي تضـع الأصناف في الأطباق .. ومرّة أخرى تستوقفها سيدتها [ انتظـري انتظـري ]
تنهدت تلك الخادمة وهي تضع القدر في مكانه ..
لكنها لم تلبث إلا وصوت سيدتها [ ها قد قدم .. هيا ضعي الفطـور ]
استاءت تلك الفتـاة التي كانت تراقب الخادمة من أسلـوب أمها المزعج
لكنها لم تقل شيئًا .. واكتفت بـ نظراتها المعاتبة لأمها ..
بعد ما جلست في طاولة الطعام .. وقبل أن تأكل .. ألقت نظرة سريعة لـ أبيها الذي كـان يأكل تلك الأصناف
بعدها ألقى أمره لـ تلك الأم [ ضعي هذا الصنف ]
نظرت الابنة لذلك الصنف الذي أشار إليه والدها ..
إنه بـ القرب منه !!
بل لا يفصل بينه وبين هذا الصنف أي شيء !!
لِمَ لم يضعه بـ نفسه !!
استاءت الفتاة أكثر حين رأت والدتها تضع الصنف الذي طلبه والدها
[ لِمَ لا تأكلين ؟! ]
قـالها والدها وهو يحادثها
حينها رمقت والدها .. وهي تقـول [ أبي ]
[ نعم يا ابنتي ]
[ أتسمح لي بكلمة , لكن لا أريدك أن تغضب مني ]
استغرب الوالد , لكنه قـال [ طيب ]
تركت الفتاة ما بيدها وقـالـت [ لِمَ لم تضع الصنف الذي طلبته بـ نفسك ! ألم يكن قريبًا منك جدا أكثر من قربه لـ أمي ؟! ]
سكت الوالد , لكنه لم يلبث إلا وقد ردّ على ابنته [ إن المرأة كـ الخادمة بيد الرجـل , إنها كـ (اسم الخادمة) تنظف وتغسل وتربي الأطفـال
وتلبّي كل ما يأمره بها زوجها ]
زاد استياء الفتاة [ لا , المرأة ليست كما تقـول , إنها لم تتزوج لكي تلبّي رغبات زوجها فحسب , هيَ تتزوج لكي ترتـاح لا لـ تتعب ]
[ لا يا حلوة , إن نظرتك هذه غير صائبة , فـ كما قلت إن المرأة خلقت لـ الرجل ]
قامت الفتاة من كرسيها بـ غضب [ أبـي , أيعني كـلامـك هذا أن أمي كـ الخاتم بين يديك ! ]
بادرت الأم بـ قولها [ اليـوم في الجريدة , خبر عن مقتل امرأة على يد زوجها بعد خروجها من المدرسة التي تدرّس فيها ]
ازداد غضب الفتاة وبدت عيناها بـ البكـاء [ من سمح له ! يا له من حقير ]
الأم [ يا ابنتي , ماذا ستفعلين لو كنتِ مكانها ! ]
انفعلت الفتاة [ والله لأقلته قبل أن يقتلني ]
بادر الأب [ حسنًا , غدًا سترين عندما يأتيك ذلك الزوج الغاضب , وتعلمين أن رأيك جميعه خاطئ ]
قالت [ إذا كان الزواج كما تقـول , فلن أتـزوج ]
تركت تلك الفتـاة الهادئة الجميلة مكـان الطعـام ذاهبة لـ غرفتها ولسـان حالها يقـول [ أي عالم هذا !! حقًا عالم غبي أحمق , أكـره هـذا العالم بما
فيه , أكـره الرجـال , أكرههم نعم أكرههم , إنهم تلوث هذا العالم , ولولا أنهم غير موجودين لكـان العالم لأفضل ما يكـون ]
نـعـم .. لو كان عالمنا بدون رجـال , أو بـ رجـال لكنهم لا ينظـرون إلى المرأة على أنها خادمة , أم خاتم بين أيديهم , لكـان المجتمع نظيفًا
طاهرًا , يخـلو من جميـع المشـاكـل ..
أليس الرجـال هم عائق هذا العالم !
أليس الرجـال هم من يقتل , يضـرب , يعّذب !
بـ الأمس , رجلا يضـرب ابنته ويشتمها , ولماذا ! لأنها زارت أمها المطلقة !
واليـوم !
رجلا يقتل امرأته التي هي السبب في غنـاه بعد الله !
أيقتلها خارجةً من المدرسة , أمـام الطالبـات وصاحباتها !
وغدًا ..
أي جريمة سيرتكبها الرجـال !!