المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قوافي وقصائد في قلبها أبيات



ADC-FootBall
10-Jun-2009, 11:29 PM
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]


في موضوعي هذا أحب ان اقدم لكم بعض من قصائد الشعراء

وإذا احببتم ان تضيفوا فالموضوع موضوعكم


أحمد شوقي


قف حى شبان الحمى


قف حـى شبان الحمـى قبـل الرحيـل بقافيـــه

عودتهم أمثالهـــــا فى الصالحـات الباقيــه

من كل ذات إشـــارة ليسـت عليـهم بخافيــه

قل ياشباب نصيحـــة ممـا يـزود غاليــــه

هل راعكم أن المـــدا رس فى الكنـانة خاويـه

هجرت فكل خليــــة من كل شهـد خاليـــه

وتعطلت هالاتهــــا منكـم وكانت حاليـــه

غدت السياسة وهــى مرة عليـها ناهيــــه

فهجرتمو الوطن العــز يز إلى البلاد القاصيــه

أنتم غــداً فى عالــم هو والحضـارة ناحيــه

واريــت فى شبيبتـى وقضيـت فيه ثمانيـــه

مـا كنـت ذا القلــب الغليظ ولا الطبع الجافيـه

سيروا به تتعلمـــوا ســـر الحيـاة العاليـه

وتأملوا البنيان وأدركوا الجهـــود البانيـــه

ذوقوا الثمار جنيـــة وردوا المنـاهل صافيـه

وأقضوا شباب فإن سا عتــه القصيرة فانيــه

والله لاحرج عليكـــم فى حديــث الغانيـــه

أو فى أشتهاء السحر من لحظ العيــون الساجيـه

أو فى المسارح فهــى بالنفس اللطيفـة راقيــه





بِسَيفِكَ يَعلو الحَقُّ وَالحَقُّ أَغلَبُ



بِسَيـفِـكَ يَعـلـو الـحَــقُّ وَالـحَــقُّ أَغـلَــبُ""وَيُـنـصَــرُ ديــــنُ الــلَـــهِ أَيّـــــانَ تَــضـــرِبُ
وَمـا السَيـفُ إِلّا آيَـةُ المُلـكِ فـي الــوَرى""وَلا الأَمــــــــرُ إِلّا لِــــلَّــــذي يَــتَــغَــلَّـــبُ
فَــــأَدِّب بِــــهِ الــقَــومَ الـطُــغــاةَ فَــإِنَّـــهُ""لَـنِـعــمَ الـمَـرَبــي لِـلـطُـغــاةِ الــمُـــؤَدِّبُ
وَداوِ بِـــهِ الـــدولاتِ مِــــن كُــــلِّ دائِــهــا""فَـنِـعـمَ الـحُـسـامُ الــطِــبُّ وَالمُـتَـطَـبِّـبُ
تَـنـامُ خُـطـوبُ المُـلـكِ إِن بــاتَ سـاهِــرًا""وَإِن هُــــوَ نـــــامَ اسـتَـيـقَـظَـت تَـتَــأَلَّــبُ
أَمِــنّـــا الـلَـيـالــي أَن نُـــــراعَ بِـــحـــادِثٍ""وَأَرمـيـنـيـا ثَـكـلــى وَحَــــورانَ أَشــيَـــبُ
وَمَـمـلَـكَـةُ الـيـونــانِ مَـحـلـولَـةُ الــعُــرى""رَجــــاؤُكَ يُعـطـيـهـا وَخَــوفُــكَ يُـســلَــبُ
هَـــــدَدتَ أَمــيـــرَ الـمُـؤمِـنـيـنَ كَـيـانَـهــا""بِـأَسـطَــعَ مِــثــلِ الـصُــبــحِ لا يَـتَــكَــذَّبُ
وَمــازالَ فَـجـرًا سَـيــفُ عُـثـمـانَ صـادِقًــا""يُـسـاريـهِ مِـــن عـالــي ذَكـائِــكَ كَـوكَــبُ
إِذا مــــا صَــدَعـــتَ الـحــادِثــاتِ بِــحَـــدِّهِ""تَكَشَّـفَ داجـي الخَطـبِ وَانجـابَ غَيهَـبُ
وَهـــابَ الـعِــدا فـيــهِ خِـلافَـتَــكَ الَّــتــي""لَــهُــم مَــــأرَبٌ فـيــهــا وَلِــلَّـــهِ مَـــــأرَبُ
سَـمــا بِـــكَ يـــا عَـبــدَ الـحَـمـيـدِ أُبُــــوَّةٌ""ثَــلاثـــونَ خُـــضّـــارُ الــجَــلالَــةِ غُـــيَّـــبُ
قَــيــاصِــرُ أَحــيــانًــا خَـــلائِــــفُ تـــــــارَةً""خَـواقـيــنُ طَــــورًا وَالـفَـخــارُ الـمُـقَـلَّــبُ
نُـجــومُ سُـعــودِ الـمَـلـكِ أَقـمــارُ زُهــــرِهِ""لَـــوَ اَنَّ الـنُـجــومَ الــزُهــرَ يَجـمَـعُـهـا أَبُ
تَــواصَــوا بِــــهِ عَــصــرًا فَـعَـصــرًا فَــــزادَهُ""مُعَـمَّـمُـهُـم مِــــن هَـيـبَــةٍ وَالـمُـعَـصَّــبُ
هُمُ الشَمـسُ لَـم تَبـرَح سَمـاواتِ عِزِّهـا""وَفـيـنـا ضُـحـاهـا وَالـشُـعــاعُ الـمُـحَـبَّـبُ
نَـهَـضـتَ بِـعَــرشٍ يَـنـهَـضُ الــدَهــرُ بِــــهِ""خُـشـوعًـا وَتَـخـشـاهُ اللَـيـالـي وَتَـرهَــبُ
مَـكـيـنٍ عَـلــى مَــتــنِ الــوُجــودِ مُــؤَيَّــدٍ""بِشَمـسِ اسـتِـواءٍ مالَـهـا الـدَهـرَ مَـغـرِبُ
تَـرَقَّــت لَـــهُ الأَســـواءُ حَـتّــى ارتَـقَـيـتَـهُ""فَقُـمـتَ بِـهـا فـــي بَـعــضِ مـــا تَتَـنَـكَّـبُ
فَـكُـنــتَ كَـعَـيــنٍ ذاتِ جَــــريٍ كَـمـيـنَــةٍ""تَـفـيـضُ عَـلــى مَـــرِّ الــزَمــانِ وَتَــعــذُبُ
مُوَكَّـلَـةٍ بِــالأَرضِ تَنـسـابُ فـــي الـثَــرى""فَيَحـيـا وَتَـجـري فــي الـبِــلادِ فَتُـخـضِـبُ
فَأَحـيَـيـتَ مَـيـتًـا دارِسَ الـرَســمِ غــابِــرًا""كَـأَنَّـكَ فيـمـا جِـئـتَ عـيـسـى الـمُـقَـرَّبُ
وَشِــدتَ مَـنـارًا لِلـخِـلافَـةِ فـــي الـــوَرى""تُــشَــرِّقُ فـيـهِــم شَـمــسُــهُ وَتُــغَـــرِّبُ
سَـهِــرتَ وَنــــامَ المُـسـلِـمـونَ بِـغَـبـطَـةٍ""وَمــــا يُــزعِــجُ الــنُــوّامَ وَالـسـاهِــرُ الأَبُ
فَنَبَّـهَـنـا الـفَـتــحُ الَّــــذي مــــا بِـفَـجــرِهِ""وَلا بِـــكَ يــــا فَــجــرَ الــسَــلامِ مُــكَــذِّبُ
حُسامُكَ مِن سُقراطَ في الخَطبِ أَخطَبُ""وَعـــودُكَ مِـــن عــــودِ الـمَـنـابِـرِ أَصــلَــبُ
وَعَـزمُـكَ مِـــن هـومـيـرَ أَمـضــى بَـديـهَـةً""وَأَجـلـى بَـيـانًـا فـــي الـقُـلـوبِ وَأَعـــذَبُ
وَإِن يَـــذكُـــروا إِســكَــنــدَرًا وَفُــتــوحَـــهُ""فَـعَـهــدُكَ بِـالـفَـتـحِ الـمُـحَـجَّــلِ أَقـــــرَبُ
وَمُـلـكُــكَ أَرقــــى بِـالـدَلـيــلِ حُـكــومَــةً""وَأَنـفَــذُ سَـهـمًـا فـــي الأُمـــورِ وَأَصـــوَبُ




يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَه


يَمامَـةٌ كانَـت بِأَعـلـى الشَـجَـرَه آمِـنَـةً فـــي عُـشِّـهـا مُسـتَـتِـرَه
فَـأَقــبَــلَ الـصَــيّــادُ ذاتَ يَــــــومِ وَحــامَ حَــولَ الــرَوضِ أَيَّ حَـــومِ
فَـلَـم يَـجِـد لِلـطَـيـرِ فـيــهِ ظِـــلّاً وَهَـــمَّ بِـالـرَحـيـلِ حــيــنَ مَــــلّا
فَـبَـرَزَت مِــن عُشِّـهـا الحَـمـقـاءُ وَالـحُــمــقُ داءٌ مـــــا لَـــــهُ دَواءُ
تَـقـولُ جَـهـلاً بِـالَّـذي سَيَـحـدُثُ يــا أَيُّـهـا الإِنـسـانُ عَــمَّ تَـبـحَـثُ
فَاِلتَفَـتَ الصَـيـادُ صَــوبَ الـصَـوتِ وَنَـحـوَهُ سَــدَّدَ سَـهــمَ الـمَــوتِ
فَسَقَطَـت مِـن عَرشِهـا المَكيـنِ وَوَقَـعَـت فــي قَبـضَـةِ السِكّـيـنِ
تَـقــولُ قَـــولَ عــــارِفٍ مُـحَـقِّــق مَلَكتُ نَفسي لَو مَلَكتُ مَنطِقي



ريم علي القاع


ريم على القــــــاع بين البان والعلم *** أحل سفك دمى في الأشــهر الحرم

رمى القضــــاء بعيني جؤذر أسدا *** يا ساكن القــاع، أدرك ســــاكن الأجم

لما رنا حدثتني النفــــــــــس قائلة *** يا ويح جنبك بالســــهم المصيب رمي

جحدتها و كتمت الســــــهم في كبدي *** جرح الأحبـــــه عندي غير ذي ألم

رزقت أسمح ما في الناس من خلق *** إذا رزقت التمــاس العذر في الشيم

يا لائمي في هواه، والهــــوى قدر *** لو شفك الوجــــــد لم تعــــذل ولم تلم

لقد أنلتـــــــــــــك أذنا غـــير واعية *** ورب منتصت والقـــــــلب في صــــــمم

يا ناعس الطرف،لا ذقت الهوى أبدا *** أسـهرت مضناك في حفظ الهوى فنم




شكوت البين




ردت الروح على المضني معك *** أحســــــــن الأيـــــــــــام يوم أرجعك


مر من بعـــــــــــدك ما روعني *** أترى يا حـــــــــــلو بعدي روعـــــــك؟


كم شكوت البين بالليــــــل إلى *** مطلع الفجر عســـــى أن يطلعـــك


وبعثت الشـــوق بي ريح الصبــا *** فشكا الحـــــرقة مما استودعــــــك


يا نعيمي وعذابي في الهـــــــوى *** بعـــــذولي في الهوى ما جمعك؟


أنت روحي، ظلم الواشـــي الذي *** زعم القلب ســــــلي أو ضيعـــــك


موقعي عنــــدك لا أعلمـــــــــــــه *** آه لو تعلم عندي موقعـــــــــــك!


أرجفوا أنك شــــــــــــاك موجع *** ليــــت لي فـــوق الضـــنا ما أوجعك


نامت الأعين إلا مقلـــــــــــــــة *** تسكب الدمــــع وترعى مضجعك



خدعوها




خَـدَعوهــــــــا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ


والغَواني يَغُـرٌهُــــــــنَّ الــثَّــــــــنـاءُ


أَتـراهــا تـنـاسـت اسـمي لمــــــا


كثرت في غـرامـها الاسْمــــــــــاءُ


إن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم


تك بـيــني وبيـنهـا اشْــــــــــيـــاءُ


نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســــلامُ


فكلام ، فموعــد ، فـَلـِـــــــــــقــاءَ


يـــوم كنا ولا تســـــل كيف كـنـــا


نـتهادى من الـهـوى مـا نشــــــاءُ


وعلينــا من العفـــــــــاف رقـيــــبُ


تــعـبـت في مـراسه الاهْــــــــواءُ


جَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْ


أنتــم النــاس أيهــا الشـــــــعـراء


فَاتّقوا اللـه في قُلـــوبِ اَلْـعَـــذَارَى


فالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَـــــــــــــــواءُ



سجا الليل


سجا الليل حتى هاج لي الشعر والهوى *** وما البيد إلا الليل والشعر والحب

ملأت سماء البيد عشقـــــــــا وأرضها *** وحملت وحدي ذلك العشق يا رب

ألم على أبيـــــــــات ليلى بين الهـــوى *** وما غير أشـــواقي دليل ولا ركب

وباتت خيامي خطوة من خيامهــــــــا *** فلم يشفني منها جـــوار ولا قرب

إذا طاف قلبي حولهـــــــــا جن شوقه *** كذلك يطفي الغلة المنهــل العذب

يحن إذا شطت، ويــصبوا إذا دنت *** فيا ويح قلبي كم يحن وكم يصبوا



جارة الوادي




يا جارةَ الوادي ، طَرِبْتُ وعادنـــــــي


ما يشبهُ الأَحلامَ من ذكـــــــــــــراك


مَثَّلْتُ في الذكرى هواكِ وفي الكرى


والذكرياتُ صَدَى السنينَ الحـــــاكي


ولقد مررْتُ على الرياض برَبْـــــــــــوَةٍ


غَنَّاءَ كنتُ حِيـــــــــــــالَها أَلقـــــــــاك


ضحِكَتْ إِليَّ وجُوهــــــــها وعيــــونُها


ووجدْتُ في أَنفاســــــــــــــها ريّـــاك


لم أدر ما طِيبُ العِناقِ على الهــــوى


حتى ترفَّق ســـــــــاعدي فطــــــواك


وتأَوَّدَتْ أَعطــــــــافُ بانِك في يـــدي


واحــــــــمرّ من خَفَرَيْهما خــــــــدّاك


ودخَلْتُ في ليلين : فَرْعِك والُّدجـى


ولثمتُ كالصّبح المنــــــــــوِّرِ فــــــاكِ


ووجدْتُ في كُنْهِ الجوانحِ نَشْــــــــوَةً


من طيب فيك ، ومن سُــــلاف لَمَاك


وتعطَّلَتْ لغةُ الكـــــــــــــلامِ وخاطبَتْ


عَيْنَىَّ في لغة الهــــــــــــــوى عيناك


ومَحَــــــــوْتُ كلَّ لُبانةٍ من خاطـــــري


ونَسِيتُ كلَّ تَعـــــاتُبٍ وتشـــــــــاكي


لا أمسِ من عمرِ الزمــــــــــان ولا غَدٌ


جُمِع الزمانُ فكان يومَ رِضـــــــــــــــاك






قم للمعلم

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشداً وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّداً فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ والطابعين شبابَـه المأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا

وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا

عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا

تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا

ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا

ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا

فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا

ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا

وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا

وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا

وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا

فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا

إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا

مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا

البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا

نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا

حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ وضعوا على أحجـاره إكليـلا

ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى من كان عندكم هو المخـذولا

كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا



يتبع





----------المشاركة الجديدة أضيفت في 01:35 PM ---------- المشاركة السابقة أضيفت في 01:27 PM ----------

حافظ إبراهيم




ايها القائمون


أَيُّهَـا القَـائِمُـوْنَ بِـالأَمْـرِ فِيْـنَا
هَـلْ نُـسَيِّــمُ وَلاَءَنَـا وَالـوِدَادَا

خَفِّظُـوا جَيْشُكُـمْ وَنَامُـوا هَـنِيْئـاً
وَابْتَغُـوا صَيْدُكُـمْ وَجُـوْبُوْا البِـلادَا

وَإِذَا أَعْـوَزَتْـكُـمُ ذَاتَ طَـــوْقٍ
بَيْـنَ تِلْكَ الرُّبَـى فَصِيْـدُوا العِبَـادَا

وَإِنَّـمَـا نَحْـنُ وَالحَـمَامُ سَــوَاءٌ
لَـمْ تُغَـادِرْ أَطْـوَاقُنَـا الأَجْـيَـادَا





قصيدتي المفضلة


اللغة العربية


رَجَعْـتُ لِنَفْـسِي فَإتَّهَمْتُ حَصَـاتِي
وَنَادَيْـتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْـتُ حَيَـاتِي

رَمُونِي بِعُقْـمٍ فِي الشَّـبَابِ وَلَيْتَنِـي
عَقِمْـتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَـوْلِ عـدَاتِي

وَلَـدْتُ وَلَمَّا لَمْ أَجِـدْ لِعَـرَائِسِـي
رِجَـالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَنَـاتِـي

وَسَعْـتُ كِتَـابُ اللهِ لَفْظَاً وَغَـايَـةً
وَمَا ضِقْـتُ عَـنْ آيةً وَعِظَـاتِ

فَكَيْـفَ أعْجَـزُ عَـنْ وَصْـفِ آلَةٍ
وَتَـنْسِيـقِ أَسْـمَاءٍ لِمُخْتَـرَعَـاتِ

أَنَا البَحْـرُ فِي أَحْشَـائِهِ الدُّرُّ كَـامِنٌ
فَهَلْ سَـاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَـاتِي

فَيَا وَيْحَكُـمْ أَبْلَى وَتُبْلَـى مَحَاسِنِـي
وَمِنْكُـمْ وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاءُ أسَـاتِي

فَـلاَ تَـكِلُـونِي للـزَّمَـانِ فَـإِنَّنِي
أَخَـافُ عَلَيْكُـمْ أَنْ تَـحِيْنَ وَفَـاتِي

أَرَى لِرِجَـالِ الغَـرْبِ عِـزّاً وَمِنْعَـةً
وَكَـمْ عَـزَّ أَقْـوَامٌ بِـعِـزِّ لُغَـاتِ

أَتَـوا أَهْلَـهُمْ بِـالمُعْجِـزَاتِ تَفَنُّنـاً
فَيَـا لَيْتَكُـمْ تَـأْتُـونَ بِالكَلِمَـاتِ

أَيَطْرِبُكُـمْ مِنْ جَانِبِ الغَـرْبِ نَاعِبٌ
يُنَـادِي بِـوَأدِي فِي رَبِيْـعِ حَيَـاتِي

وَلَوْ تَزْجِـرُونَ الطَّيْـرَ يَوْماً عَلِمْتُـمْ
بِمَـا تَحْتَـهُ مِـنْ عَثْـرَةٍ وَشَـتَاتِ

سَقَـى اللهُ فِي بَطْنِ الجَـزِيرَةِ أَعْظُـماً
يَعِـزُّ عَـلَيْـهَا أَنْ تَـلِيْـنَ قَنَـاتِي

حَـفَظْـنَ وَدَادِي فِــي البِـلَـى
وَحَفِظْتُـهُ لَهُنَّ بِقَلْبٍ دَائِمِ الحَسْـرَاتِ

وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ مُطْـرقٌ
حَيَـاءً بِتِـلْكَ الأَعْظُـمِ النَّخِـرَاتِ





حسرة على فائت



لم يبق شىء من الدنيا بأيدينا الا بقية دمع فى ماّقينــــــــــــــــــا

كنـّا قلادة جيد الدهر فانفرطت وفى يمين العلا كنّا رياحينــــــــــا

كانت منازلنا فى العز شامخة لا تشرق الشمس الا فى مغانينا

وكان أقصى منى نهر (المجرة)لو من مائه مزجت أقداح ساقينـــا

والشهب لو أنّها كانت مسخذرة لرجم من كان يبدو من أعادينـــا

فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا شزرا وتخدعنا الدنيا وتلهينـــــــــا

حتّى غدونا ولا جاة ولا نشب ولا صديق ولا خلّ يواســــــــــينــا




يوما لذكراك


عَجِبْتُ أنْ جَعَلُوا يَومـاً لذِكْراكـا

كأنّنا قـد نَسِينـا يـومَ مَنْعَاكـا

إذا سَلَـتْ يا أبا شـادي مُطَوَّقَـةٌ

ذِكْرَ الـهَديلِ فثِـقْ أنّا سَلَوْناكـا

فِي مُهْجَةِ النِّيلِ والـوادي وساكِنِـه

رَجْعٌ لصَوتِكَ مَوْصُـولٌ بذكْراكَـا

قد عِشْتَ فِينا نَميراً طـابَ مَـوْرِدُه

أَسْمَى سَجايا الفَتَى أدْنَى سَجاياكـا

فما كـأُولاكَ فِي بِـرٍّ وفِي كـرمٍ

أُولى كريمٍ ، ولا عُقْبـى كعُقْباكـا

قَضيةُ الوَطَنِ المَغُبـونِ ، قد مَـلأَتْ

أَنْحاءَ نَفْسِكَ شُغـلاً عن قَضاياكـا

أَبْلَيْتَ فيها بـلاءَ المُخلِصِيـن لـها

وكان سَهْمُكَ أنَّى رِشْـتَ فَتّاكـا

أَجْمَلْتَ ما فَصَّلُـوه فِي قَصائِدِهـمْ

حتى لقد نَضَّرُوا بالحَمْـدِ مَثْواكـا

لم يُبْقِ لي قَيْدَ شِبْرٍ صاحِبـايَ ولـم

يَفْسَحْ ليَ القَولَ لا هـذا ولا ذاكـا

يا مُدمِنَ الذِّكْرِ والتَّسْبيحِ مُحْتَسِبـاً

ها أَنْتَ فِي الخُلدِ قد جاوَرْتَ مَوْلاكا

لو لم يَكُنْ لكَ فِي دُنيـاكَ مَفخَـرةٌ

سِوَى زَكيٍّ لقد جَمَّلْـتَ دُنْياكـا






----------المشاركة الجديدة أضيفت في 02:02 PM ---------- المشاركة السابقة أضيفت في 01:35 PM ----------

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]






[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]






[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]









[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]

----------المشاركة الجديدة أضيفت في 02:29 PM ---------- المشاركة السابقة أضيفت في 02:02 PM ----------

قصائد المتنبي

من موضع الاخ

uffy_| ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط])

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]

シャンクス
10-Jun-2009, 11:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته~

أهلاً بو حميد..ماشاء الله عليك~:ض1:

شكراً لك على الطرح الرائع~

أعجبني من أحمد شوقي..قصيدة (خدعوها) +(ريم على البان) كنت أتمنى أنك طرحت القصيدة كاملة~

حافظ إبراهيم..قصيدته المميزة في اللغة العربية~

شكراً لك أستاذي محمد على الطرح الرائع~

واصل العمل يا بطل~

مع التحية~

I H V
11-Jun-2009, 05:11 AM
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شنو هذا الابداع , تستاهل كل الشكر عليه يا فنان ...

جزاك الله خير ولا تحرمنا من ابداعاتك ...

الى الامام :) ...

~~ جانا ~~

ADC-FootBall
13-Jun-2009, 02:30 AM
يا أهلا وسهلاً فيكم جميعاً

اما يا شنكوس عندك ذوق في إقتناء القصائد

ولكن بالنسبة لعدم إكمالي للقصيدة لأنها طويلة

>___<

منورين

قرصان الانمي شادو
14-Jun-2009, 04:08 PM
مشكور على هذا الذوق الرائع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

S A M U E L
14-Jun-2009, 07:36 PM
مشكوور يا مبدع

يعطيك العافيه ماتقصر والله

والى الامام

بانتظار جديدك يا بطل:ابتسامة:

بالتوفيق